أثر الأمن السيبراني في التدابير الخارجية لروسيا الاتحادية بعد العام 2000
DOI:
https://doi.org/10.61884/hjs.v14i57.694الملخص
شهد العالم منذ أحداث ۱۱أيلول۲۰۰۱ سباقاً محموماً بين القوى الكبرى والإقليمية ولاستغلال الفضاء السيبراني والإفادة من المزايا التي يوفرها في تحقيق مكاسب إستراتيجية حيوية وأصبحت قضية الأمن السيبراني واحدة من أهم وأعقد القضايا التي تهم هذه القوى المتقدمة على الصعيد التكنولوجي ومنها روسيا الاتحادية التي عملت على تنمية قدراتها السيبرانية وتطويرها بشكل كبير وسخرت تلك القدرات كسلاح فعال لإيقاع الضرر في قدرات خصومها، بالشكل الذي جعل من تلك القدرات السيبرانية أحد عناصر الردع الإستراتيجي لروسيا وتمثل الأهداف القومية الروسية في أمنها القومي مزيجاً من الأهداف المتوازنة للفرد والمجتمع والدولة وعلى كافة الأصعدة.
الكلمات المفتاحية: الأمن السيبراني، التدابير الخارجية، روسيا الاتحادية.










