الأمن السيبراني وتحديات الأمن العالمي بعد عام 2020
DOI:
https://doi.org/10.61884/hjs.v14i58.756الملخص
يشير تصاعد التهديدات السيبرانية بعد عام 2020 إلى تحوّل عميق في بنية الأمن الدولي، حيث بات الفضاء الرقمي ساحة صراع تتجاوز قدرات الجيوش التقليدية وتعيد تعريف مفاهيم السيادة والردع، ومع تعاظم الاعتماد على البنى التحتية الرقمية، أصبحت الهجمات أكثر ترابطاً وتأثيراً في مؤسسات الدولة الحيوية وسلاسل الإمداد والمعلومات، كما أسهمت طبيعة الفاعلين الجدد وتراجع التعاون الدولي في تعقيد تحديد المسؤولية وتطوير أطر استجابة فعّالة، ويمثل هذا التحوّل انتقال القوة نحو من يمتلك القدرة على إدارة المخاطر والحوكمة والصمود السيبراني، ما يجعل الأمن الرقمي محوراً لإعادة تشكيل التوازنات في النظام الدولي المعاصر.










