الهوية العراقية بين الذاكرة الجمعية واعادة البناء الثقافي
DOI:
https://doi.org/10.61884/hjs.v14i58.766الملخص
تُعد الهوية الوطنية العراقية من أكثر الهويات العربية تعرضاً للتشظي بفعل التغيرات السياسية والاجتماعية التي شهدها البلد منذ عقود، خصوصاً بعد عام 2003، تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العلاقة بين الذاكرة الجمعية بوصفها حافظة للتجربة التاريخية، وبين عمليات إعادة البناء الثقافي التي تسعى لترميم النسيج الاجتماعي وتعزيز الهوية الجامعة، اعتمدت الدراسة على مقاربة سوسيولوجية وثقافية لتحليل الأثر المتبادل بين الذاكرة والهوية في ضوء الممارسات الفنية والطقوس الشعبية والمشروعات المؤسسية الحديثة، وتخلص الدراسة إلى أن الذاكرة العراقية، على الرغم من جراحها العميقة، قادرة على التحول إلى أداة للتماسك وإعادة إنتاج المعنى الوطني المشترك متى ما تمّت إدارتها بوعي ثقافي وقانوني متكامل.










