السيادة الرقمية وتأثيرها في التنافس الدولي المعاصر: الشرق الأوسط انموذجاً
الملخص
يوضح البحث دور السيادة الرقمية كإطار إستراتيجي محوري في التنافس الدولي المعاصر، إذ أضحت السيطرة على البيانات والبنى التحتية الرقمية، والتقنيات المتقدمة أحد أهم محددات القوة بين الدول، كما يعالج البحث التنافس بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين كإنموذج عالمي لتوظيف الفضاء الرقمي، بوصفه أداة نفوذ وتأثير، كما يُسقط البحث هذا التنافس على الشرق الأوسط، مع التركيز على نماذج التنافس الإقليمي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية؛ لتوضيح كيفية استثمار السيادة الرقمية في تعزيز النفوذ الإقليمي، وإعادة تشكيل موازين القوة فيه، وبذلك فأن السيادة الرقمية هي ليست مجرد أداةً تقنية، تتضمن البنى التحتية الرقمية، وإنما هي إطاراً إستراتيجياً يؤثر في قدرة الدول على إدارة علاقاتها الدولية، وتعزيز نفوذها الرقمي العالمي.










